منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني

02-01 مارس, 2020

بالشراكة مع الأمم المتحدة

9
جلسات
50
متحدث
2700
مُسجل
16
اتفاقية
100
منظمة
80
ممثل دولة

عن المنتدى

يعدٌ منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني منصة لاستمرار مناقشة السياسات والممارسات الإنسانية الدولية بما يسهم في إيجاد حلول عملية لتطوير وتعزيز العمل الإنساني، وإجراء تغيير قيم، وتقديم المساعدات وفقًا لأعلى معايير الجودة والكفاءة وإيصالها لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، حيث يركز المشاركون في المنتدى على القضايا الإنسانية الرئيسة والأكثر صلة بالاعتماد على أفضل الممارسات، وعلى خبرات ومهارات الأفراد والمنظمات العاملة في المجال الإنساني. 

  • 1- تبادل الأفكار والخبرات حول كيفية بناء الجسور وسد الفجوات بين قطاعي العمل الإنساني والتنموي لتحقيق نتائج أكثر استدامة.
    2- الوصول إلى حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة التحديات والصعوبات في العمل الصحي الإنساني في مناطق الكوارث والأزمات والأوبئة.
    3- ابتكار حلول عملية وفاعلة للتحديات الإنسانية التي تواجه النازحين واللاجئين في مجتمعات بلدان المنشأ وفي المجتمعات المضيفة.
    4- تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بهدف دعم الأطفال والنساء والشباب المتأثرين بالنزاعات والكوارث والتطرف العنيف.
    5- تفعيل الإبداع والابتكار من خلال الممارسة المهنية المبنية على البراهين عند التدخل الإنساني في مناطق الأزمات والنزاع.


  • 1- صناع القرار في المجتمع الإنساني الدولي والإقليمي والمحلي.
    2- منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية.
    3- الوكالات والمنظمات الدولية المحلية.
    4- أكاديميون وباحثون متخصصون في المجال الإنساني.


  • 1- تعزيز الربط بين العمل الإنساني والتنموي.
    2- التدخل الإنساني المبتكر في المجال الصحي.
    3- التحديات الإنسانية لمشاكل الهجرة من البلدان الإفريقية.
    4- حماية الأطفال و النساء والشباب في مناطق النزاعات والكوارث.
    5-الممارسة المهنية المبنية على البراهين في العمل الإنساني.

إحصائيات

9

جلسات

50

​ متحدث

2700

مُسجل

16

اتفاقية

100

منظمة

80

ممثل دولة

المتحدثون الرئيسيون

المزيد

التوصيات

تعزيز الربط بين العمل الإنساني والتنموي

1- التنفيذ الكامل لالتزامات قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 72/279 بشأن إعادة وضع نظام الأمم المتحدة الإنمائي، بما في ذلك تنفيذ اتفاق التمويل وإطار المساءلة الإدارية، وإطار عمل الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من أجل تعزيز التعاون بين التنمية الإنسانية والسلام، والحد من احتياجات الناس والمخاطر على مدى عدة سنوات.

2- استمرار الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الجهود التنموية والإنسانية والسلام؛ للحد من الاحتياجات الإنسانية والمخاطر وأوجه الضعف على مدى عدة سنوات بالاستناد إلى الميزة النسبية لمجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة ومن خلال نتائج جماعية واضحة وقابلة للقياس تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتستند إلى آليات المساءلة المعززة. 

3- استمرار تعزيز التعاون الإنساني والتنموي؛ لتحقيق اتساق وكفاءة أكبر في العمل الإنساني والتنموي في الأزمات، والانتقال لتنمية مستدامة طويلة الأجل؛ للحد من المخاطر وبناء القدرة على الصمود، وذلك من خلال اللجنة التوجيهية المشتركة بقيادة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. 

4- إنشاء قنوات تواصل فعالة بين المنظمات والهيئات والمجتمعات المشاركة في العمل الإنساني ونظائرهم من الجهات التنموية؛ لضمان بذل جهود فعالة وموحدة للوصول إلى المستفيدين. 

الصحة في السياق الإنساني - التركيز على الأمراض المعدية

1-          استخدام أهداف التنمية المستدامة أداة لدعم نهج تعاونية متكاملة لوضع إطار مستدام للقضاء على الأمراض المعدية.


2-         تبادل المعلومات الهامة المستمدة من أنظمة الإنذار المبكر؛ لضمان التدخلات المبكرة ومكافحة الأمراض بطريقة أكثر فاعلية من جميع الجهات الفاعلة وأصحاب المصلحة.

الهجرات الجماعية عبر البحار من إفريقيا إلى دول الخليج وأوروبا في الحالات الإنسانية

1- فهم أشمل لنطاق مشكلة الهجرة، بما في ذلك الدوافع المختلفة والمترابطة، والاتجاهات ونقاط الضعف، ومراعاة الممارسات الإيجابية في بلدان المنشأ والعبور والمقصد، وذلك للتحكم بشكل أفضل في ديناميكية تدفقات الهجرة واسعة النطاق.

2- الاستفادة من المناقشة في هذا المنتدى للمساهمة في تحقيق الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والنظامية والمنتظمة (GCM)، وكذلك هدف التنمية المستدامة 10.7؛ لتيسير الهجرة وتنقل الأشخاص على نحو منظم وآمن ومنتظم ومتسم بالمسؤولية، من خلال تنفيذ سياسات الهجرة المخطط لها التي تتسم بحسن الإدارة.

المرأة والطفل وذوو الاحتياجات الخاصة في مناطق النزاع والكوارث وتحديات العمل الإنساني

1-  الاستثمار المتزايد والدعم المتعدد القطاعات للأطفال الصغار ومقدمي الرعاية في حالات الأزمات والنزوح له تأثير فوري ودائم على حماية حقوق الطفل والنهوض بها، وإنشاء مجتمعات سلمية ومستقرة في المستقبل.


2-  الاستثمار في الطفولة المبكرة أمر ضروري لتحقيق اتفاقية حقوق الطفل، والالتزامات المتعلقة باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة.


3-  الاستثمار في تنفيذ وتطوير مشاريع التدخلات الإنسانية للأشخاص ذوي الإعاقة؛ لضمان حيادية الاستجابة الإنسانية ومراعاة كرامة وحقوق جميع الأشخاص؛ لأنها تمكنهم من بناء قدراتهم وتساهم في دعمهم وحمايتهم وإدماجهم في مجتمعاتهم في مناطق الصراع والكوارث.

الرعاة